من المتوقع في هذة الايام أن يخرج علينا من المتأسلمين وأصحاب المصالح ، والمتشدقين المتشددين ، بقال الله قال رسولة ، وبعبارات تدل على التزمر والرفض مما يري من تهنئة الاخوة الاقباط لنا نحن المسلمين بقدوم شهر رمضان المبارك ، شهر الخير والرحمات.

كنا قد رأينا في الاونة الاخيرة من يحرم ويكفر كل من يهنئ الاخوة الاقباط بأعيادهم، أو مواساتهم في احزانهم وشدائدهم مثل ما يفعلو معنا ويقفوا بجانبنا، وكأنهم ليسوا منا ولسنا منهم ، وتناسوا أن الرسول الكريم قد أوصانا بأقباط مصر خيراً حيث قال ” إنكم ستفتحون مصراً فستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحماً “.

ويظل السؤال :- هل تهنئة المسيحيين للمسلمين بشهر رمضان حرام عليهم؟؟

قال تعالى في كتابة العزيز ” لكم دينكم ولي دين ” وقال ايضاً ” ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ” صدق الله العظيم، فلماذا لم يخرج قساوسة ورجال الدين المسيحي لينهوا أهل دينهم ملتهم من تهنئة المسلمين بأعيادهم ومساندتهم مثلما يفعل المسلمين ؟

هل ورد نص في كتبهم يمنعهم من تهنئة المسلمين ؟؟ 

فقد امرهم كتابهم بأن يحبوا كل البشر حتى من عاداهم وكفرهم ” أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم ويطردونكم.

وكذا يريدون وحدة وطنية وأمان اجتماعى ، اما من يعكر صفوا المجتمع بفتاوي ليس لها ادلة ولا قواعد اصولية ماذا يريد ؟؟