” هتنزل المرة دى ” جملة الفنان عبد الفتاح القصرى ” حنفى ” حينما قال لزوجته فى فيلم ابن حميدو ” خلاص هتنزل المرة دى ، لكن اعملى حسابك المرة الجاية لا ممكن تنزل أبداً ” أصبحت شعاراً لوزير التموين والتجارة الداخلية الوزير خالد حنفى الذى يعد ولا يفى ، وتسببت وعوده فى أذى كبير لشعب مصر بمختلف فئاته ، فمثلاً تسبب الوزير خالد حنفى بإرتفاع سعر الأرز حتى اقترب سعر الكيلو لعشرة جنيهات وذلك حينما وعد التجار بصرف مستحقاتهم ثم ماطل وأخلف وعده مما جعلهم يبيعونه لتجار السوق السوداء اللذين أشعلوا سعره حتى أصبح الأرز الذى كان يتناوله الفقير قبل الغنى حلم لمن هم تحت خط الفقر وأصبحوا ينظرون إليه بحسرة كما ينظرون للحوم والدواجن وهذا هو أول الوعود الزائفة التى أخلفها الوزير خالد حنفى .
وثانى وعد أخلفه ” حنفى ” هو وعده بسداد مستحقات مزارعى قصب السكر منذ عام كامل ولم يسدد قرشاً لهم حتى الآن ، حيث قام الفلاحين بإقتراض 650 مليون جنيه من بنك التنمية والإئتمان الزراعى ليزرعون قصب السكر وبعد الحصاد قاموا بتوريد القصب إلى شركة السكر التى أخذت القصب ولم تدفع المقابل ، وعندما لجأ المزارعون للوزير خالد حنفى أخبرهم بأنه أصدر أوامره لرئيس مجلس إدارة شركة السكر محمد عبد الرحيم بصرف مستحقات المزارعين لبنك التنمية والإئتمان الزراعى ووعدهم بحل الأزمة وكان ذلك منذ عام ، وإلى الآن لم يصرف المزارعين مستحقاتهم ولم يحصلوا على جنيه واحد مقابل القصب الذى وردوه لشركة السكر بل أصبحوا مديونين للبنك ومجبرين على دفع غرامة تأخير 13% .
وثالثاً قامت وزارة التموين والتجارة الداخلية فى عهد ” حنفى ” بالسماح بدخول شحنات من القمح تحتوى على طفيل ” الأرجوت ” وهذا الطفيل مسبب للسرطان ، وعندما تسرب الخبر أنكر الوزير خالد حنفى فى بادىء الأمر ولكنه اعترف بعد ذلك بسماحه بدخول شحنات المرض هذه وتحجج بأن نسبة طفيل الأرجوت بها حوالى 0.5% ، وادعى أن هذه النسبة مسموح بها فى بلدان العالم وهو يعلم وكلنا نعلم أنه ما من دولة تسمح أبداً لشعبها بتناول أى منتجات بها شبهة وجود أى مسبب للسرطان ، هذا المرض الخطير الذى انتشر ببشاعة ويطلبون من أجله التبرعات من خلال التليفزيون ومسئولين مثل خالد حنفى وغيره هم السبب فى انتشاره بين أبناء شعب مصر الذى طفح به الكيل من أفعال هذه الحكومة ، ومن البرلمان الذى هو فى الواقع عبء على الشعب ، ومن المسئولين الذين يعدون ولا يوفون بوعدهم