هل أصبحت تعاني مؤخرا من حالة النعاس الشديد؟ هل تشعر برغبة شديدة في البقاء في الفراش لساعات أطول؟

قد لا يكون السبب مرضيا بقدر ما هو مرتبط بعاداتك اليومية الخاطئة مثل السهر في الليل لساعات متأخرة، الاجهاد في العمل أو عدم القدرة على النوم بسبب تناول المنبهات.

بالإضافة الى ذلك يمكن أن يكون الشخير وضيق التنفس سبب اصابتك باضطرابات النوم؛ نتيجة انقطاع النفس لبضعة ثوانٍ أو انسداد المجاري التنفسية.

كما يلعب المكان الذي ينام فيه الشخص دورا في التأثير على جودة النوم، المكان البارد نسبياً يمكن ان يشعر الشخص بالراحة أكثر ويجعله ينام لساعات أطول بعكس المكان الحار الذي يسبب الشعور بالضيق والكوابيس.

بالإضافة الى ان بعض أنواع الأدوية المضادة والمخدرة التي قد تحتوي على مواد تسبب الخمول قد تؤدي الى النوم لساعات طويلة.

وفي بعض الحالات الخاصة يمكن أن يكون السبب التغيّرات الهرمونية التي تحدث في مراحل معينة من العمر، وتزيد من عدد الساعات التي ينامها الشخص وتحديداً المراهقين. كذلك قلة إفراز بعض هرمونات الجسم وأبرزها هرمونات الغدة الدرقية؛ نتيجة اضطراب معين.

وأخيرا الاكتئاب وعدم الشعور بالمسؤولية يمكن أن يؤديا الى الخمول والشعور بالنعاس والنوم في أوقات غير مناسبة.