استغاث عدد من أهالي قرية كفر غنيم التابعة لمركز الرحمانية محافظة البحيرة، بالدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، لإنقاذ ملحقات مسجد القرية من النهب، متهمين مديرية أوقاف البحيرة بالتخاذل عن القيام بدورها المنوط بها في استرداد الملحقات المستولى عليىها من قبل أحد الأشخاص أصحاب النفوذ بالقرية. 

 

وكشف الأهالي في شكوى موجهه لوزير الأوقاف ، وحصلت “البحيرة نيوز ” على نسخه منها، أن أحد الأهالي , استولى على ممتلكات المسجد وحرمه ببناء جراج ومخزن حبوب خاص به في حرم المسجد المذكور من الناحية البحرية، مؤكدين أن الشخص ذاته استغل عمله رئيسا للجمعية الشرعية بمحافظة البحيرة وقام بتوسعة مبنى الجمعية في حرم المسجد من الناحية الشرقية.

 

وأوضح الأهالي أنهم قد لجئوا إلى مديرية أوقاف البحيرة بنفس الشكوى وجاءت لجنه من الإدارة الهندسية وعاينت المسجد، وتم منعها من قبل نفس الشخص المذكور ، فحررت محضر في قسم شرطة الرحمانية ( قيد برقم 2 أحوال نقطة شرطة درشابه بتاريخ 8 / 8 / 2016  وأحيل للنيابة العامة بالرحمانية وقيد برقم 7054لسنة2016 جنح الرحمانية جلسة 2/1/2017 ) .

 

واتهم المحضر هذا الشخص بالتعدي على حرم المسجد وممتلكاته ببناء جراج ومخزن خاص له في الناحية البحرية وبناء جمعيه شرعيه في حرم المسجد من الناحية الشرقية.

 

وجاء في المحضر :” فوجئنا أن النيابة قامت بتوصيف الموضوع على أنه منع موظف من أداء عمله وتجاهل التعدى الواقع من الشخص المذكور وبالإستفسار من النيابة أفادت أنه على مديرية أوقاف البحيرة تحرير مذكرة جديدة منفصلة بالتعدى”.

 

وأضاف أهالي القرية :” توجهنا لمديرية أوقاف البحيرة لتحرير مذكرة جديدة إلا أننا فوجئنا بتراجع المديرية عن المذكرة التي تم تقديمها ورفضت تحرير مذكرة جديدة بالتعدى بعدأن  تدخل الشخص المذكور بالواسطة والمحسوبية، وإيهام قيادات وزارة الأوقاف والمديرية والجهات الأمنية أن الأهالى يريدون هدم الضريح المجاور للمسجد وهذا لم يحدث من قريب أو بعيد بل الضريح لولى من أولياء الله الصالحين نعرف قدره جيداً ونحافظ عليه “.

 

وتابع الأهالي فى شكواهم : ” أن مديرية الأوقاف وعلى رأسها الشيخ محمد العش – قامت بإصدار قرار بنقل إمام المسجد مجازاة له على وقوفه بجوار الأهالي ومساندته لهم في الحصول على حق وملك المسجد والحفاظ عليه”.

كان وزير الأوقاف قد أكد في تصريحات سابقة أن أي يد امتدت إلى الوقف ستدفع الثمن غاليا، وأن مال الوقف لم ولن يسقط بالتقادم، ولم يعد مجالا للنهب لأحد.

 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a1 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a2 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a3 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a8 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a7 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a6 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a5 %d8%b4%d9%83%d9%88%d9%8a4