بقلم :- شعبان عطاالله

في دولة تعجز عن وصفها الكلمات ، في دولة نعيش فيها اموات، في دولة يأكل أبنائها الفتات وما تبقي من متخذي القرار في دولتنا العميقة .

كوارث تلحق بأخري وأفة شعبانا النسيان، يعيش المواطن البحراوي هذة الايام اسواء ايام حياتة على الاطلاق، حيث شهدة مدينة رشيد الاسبوع المنصرم كارثة تعجز عن وصفها الكلمات، بعد غرق إحدي مراكب الهجرة غير الشرعية لدولة ايطاليا، أمام سواحل المدينة ، مخلفة ورائها أكثر من 200 قتيل، بينما تم إنقاذ أكثر من 170 اخرون.

حيث سطر الصياديون في رشيد بمساعدة الاهالى ملحمة جديدة في الشجاعة والاستبسال، استمرت 5 ايام وما زالوا متواجدين في المياة الي الان ، حيث قاموا بالنزول لمكان الحادث وانقاذ الاحياء من الشباب الذين كانوا علي المركب الغارق، ولم يكتفوا بذالك بل قامو بإنتشال اكثر من 90% من جثث الضحايا،و في عز انتشار أخبار الكارثة عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لم تتحرك قوات الانقاذ النهري او قوات حرس الحدود المتمركزة على الشاطي الذي يبعد عن موقع الحادث بـ 12 كم.

 

لن نندب حظنا ولن نبكي علي اللبن المسكوب، البحيرة محافظة منكوبة، منكوبة بمحافظينها ، ووكلاء الوزارت، ومتخذي القرار، حتي الي الان لم تعلن اجهزة الدولة الحداد علي شبابها، ولكن نريد وضع حل لوقف تدفق الشباب والاطفال لدول اروبا هربا من المأساة التي يعيشون فيها داخل اوطانهم .

 

المؤسف في الامر ان رئيس الوزراء لم يكلف نفسة بالنزلوا لرشيد للإطمئنان على الجثث مش الاطمئنان على الاحياء، كان من المقرر ان يزور رئيس الوزراء شريف إسماعيل محافظة البحيرة اليوم برفقة 6 وزراء اخرين  لكن تم تأجيل الزيارة لحين الانتهاء من كارثة رشيد، عشان يعرف يتصور .

شهدائنا أطهر ما فينا … رخم الله ضحايا حادث رشيد