مقترح الرسائل النصية

والأن تعالوا نرى حقيقة الحاخام ابو حصيرة الذى اقمنا له الموالد سنين عديدة وطفنا حوله نتبرك به ثم اكتشفنا انه يهودى !! • القضاء المصري حسم القضية وأوقف حفلاتهم، والحكومة المصرية تسمح لليهود بإقامة الاحتفال للعام الثاني على التوالي!! • الاحتفالات اليهودية تشمل ممارسة كافة صور الشذوذ، والفجور، والرقص، وتناول المخدرات، وشق الجيوب، والبكاء والصراخ! • إسرائيل تستغل المقبرة للتطبيع السياحي مع مصر؛ حيث تتخذها ذريعةً لدخول آلاف اليهود سنوياً للأراضي المصرية، والتغلغل في إحدى قراها. • أهالي (دميتوه) طالبوا بتغيير اسم قريتهم إلى (قرية الشهيد محمد الدرَّة)؛ لتُذَكِّر اليهود الذين يزورونها كل عام بجرائمهم في انتفاضة الأقصى.

هذه بعض العنواين التى نقلتها قبل الدخول فى الموضوع .

من هو ابو حصيرة ؟

قد يظن البعض أن ابو حصيرة شخصية عامة أو رجل مهم أو حتى حبر يهودى ولكنى أقول أنه رجل زكى أتى لمصر وعرف عن اهلها حبهم لأولياء الله الصالحين فأخفى يهوديته واخذ يطلق حول نفسه أقاويل تدل على انه له بركات فالتف حوله الجهلة والبسطاء وبعد موته كعادتنا أقمنا له مدفن يرتاده الناس للتبرك !! أو كان يهودياً ثم اعتنق الإسلام !! أو كان مسلماً اصلاً من نسل طارق بن زياد وأسمه محمد كما تقول بعض الروايات وأنه كان ذاهب لإداء فريضة الحج عندما وافته المنيه . تخيلوا معى كم البركات التى نلناها من هذا المدعى إذا كان يهودياً . المهم بعد موت هذا الرجل دفن فى مقابر القرية وكان ما كان من تبرك الناس به . بل أن اليهود أدعوا أن مقابر القرية التي تقع على ربوة عالية تكشف القرية وتتحكم في مداخلها ومخارجها تضم رفات 88 من اليهود !!!

حائط  المبكى الجديد لليهود فى مصر

أبو حصيرة شخصية غير معروفة وليس له أى اعمال تضعه فى مصاف الأشخاص الذين يؤرخ لهم ولكن الخبث اليهودى ورغبة التملك لديهم فى أى قطعة من أرض مصر جعلتهم يستغلون أسمه لإقامة حفل سنوي على نمط ما يفعله المصريين مع من يعتقدون أنهم أولياء الله وقد أدعوا أنه حاخام يهودي كان يعمل إسكافيّاً وله كراماتٌ. وهذا المدعوا بأبو حصيرة من أصل مغربي واسمه الأصلي “أبو يعقوب” ويعود تريخه فى مصر لعام 1907وقد جاء إلى مصر مسافرا من المغرب وكان يحمل معه حصيرة هي كل ما لديه من متاع فسماه المصريون أبو حصيرة بل أن البعض زاد بأنه ركب الحصيرة وأتى بها من المغرب لمصر عن طريق البحر ( حاجة كده زى بساط الريح بس ده بساط البحر ) ومن ضمن الروايات أن يعقوب ابو حصيرة كان مهاجر من المغرب للقدس وتوقف بمصر مضطراً بسبب ثورة عرابى فظل بالأسكندرية عند بعض اقاربه ثم أنتقل لدميتوه إلى أن مات .

يبدأ توافد اليهود على قرية دميتوه بالبحيرة على طريق “شبراخيت” شمال القاهرة التي تبعد عن القاهرة حوالي 150 كلم. الموجود بها المقبرة من أواخر ديسمبر وحتى أوائل يناير ونلاحظ هنا طول المدة التى يبقى فيها اليهود على أرض القرية يدنسونها ويفعلون أمام اعين اهلها كل الموبقات مع أن المولد لا يستغرق إلا خمسة عشر يوماً فقط من 26 ديسمبر وحتى 2 يناير ويقول البعض أنه يتم لمدة ثلاثة أيام من 8-10 يناير. وهم يدعون أنهم ما أتوا إلا للتبرك بهذا الحاخام . وقد بدأت هذه الرحلات فى اعقاب توقيع اتفاق “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل عام 1978م .وبعد أن كان اليهود فى البداية يجلسون حول المقبرة يتلوا بعض الأدعية اليهودية والتوسلات ثم كا العادة يبكون وبصفة خاصة النساء العجائز طالبات الشفاء من الأمراض . وسعوا أسلوب الاحتفال إلى ذبح ذبائح غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير، وشرب الخمور، أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك!! والرقص على بعض الأنغام اليهودية بصورة ماجنة وهم شبه عراة، بعد أن يشقُّوا ملابسهم، إلى حركات أخرى غير أخلاقية على الرغم من أن اليهود لا يرتكبون هذه الأفاعيل الا أخلاقية عند مقابرهم الحقيقية فى إسرائيل أو اى مكان أخر بل يقدسون المقابر .ولم يقتصر الوضع على اليهود من الأشخاص العاديين بل أن الوفود التى تحضر المولد حالياً تضم حاخامات ووزراء وأعضاء من الكنيست يحضرون بطائرات خاصة ويسعوا إلى شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها وحتى الأن يرفض القرويين البسطاء بيع أرضهم لليهود وأتمنى صمودهم حتى النهاية .

فى البداية أندمج بعض أهل القرية ممن يبيعون الطعام والشراب والراغبين على الفرجة إلى أن اكتشفوا الغرض الحقيقى فبداء الأهالى المقاومة وهم يقفون وحدهم وإيديهم مكبلة خشية خرق القانون والعقاب الذى سينزل بهم أمام موجات اليهود العابثين المتواجدين فى حراسة قوات الأمن .
وشهدت المقبرة توسعات مع تزايد عدد القادمين وجرت كسوة (الضريح) بالرخام والرسوم اليهودية وتم بناء سور واستراحات واتَّسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا مربعًا إلى 8400 متر مربع!! والمقبرة الأن حائط مبكى لليهود فى مصر .

يقال أن إسرائيل قدَّمت معونةً ماليةً للحكومة المصرية ملتمسةً إنشاء جسر يربط القرية التي يُوجَد بها الضريح بطريق علوي موصل إلى مدينة دمنهور القريبة حتى يتيسر وصول اليهود إليها، ( لست متأكد من هذه المعلومة ولا أصدقها ) .

مع الوقت تحول “أبو حصيرة” إلى (مسمار جحا) اليهود في مصر. مثله مثل الخازوق الموجود فى سيناء وهو النصب التذكارى للطياريين اليهود أو ما يعرف بصخرة ديان وقد كان لى موضوع سابق عنه بنفس القاعة.
اقول للسادة المسئولين المصريين الذين يتسم موقفهم الرسمى بالرفض للمخطط الإسرائيلى : هل اصبحت قرية دميتوه بالبحيرة من المزارات الدينية الإسرائيلية التى يشد اليها الرحال وتنظم اليها الرحلات بواسطة شركات السياحة ؟ وهل هذا هو الهدف النهائى ؟ وماذا سنفعل تجاه هذا المولد الصهيونى على ارضنا ؟ . ولكاذا لا تأخذ إسرائيل رفات هذا الرجل وتقيم له ضريحاً فى إسرائيل ؟. أم أن ما يحدث من خروقات للقانون المصرى والإسلامى فى الأحتفالية يتم تحت اسم التطبيع ؟.

وأناشد المسئولين فى مصر وعلى رأسهم وزارة الثقافة بعدم اعتبار المقبرة أثراً تاريخيّاً ومنع إدخال المنطقة المحيطة بمقام أبي حصيرة ضمن الأثرتنفيذاً لقرار محكمة القضاء الإداري .

طيب فيه سؤال كيف علم اليهود بأن ابو حصيرة مدفون فى دميتوه ولماذا لا يكون رجل مسلم فى الأصل وكعادة اليهود نسبوه اليهم ؟

وقد قدم احد المحامين وأسمه مصطفى رسلان ما يؤكد أن “أبو حصيرة” المزعوم ما هو إلا رجل مسلم وليس يهوديًّا، وذلك بتقديمه شجرة عائلته التي قدمها له بعض المسلمين من المغرب في موسم الحج.

وإذا كنا نتمنى نحن لشارون أن يطيل الله عمره وهو فى الغيبوبة ليذوق ما فعله بأهلنا فى فلسطين إلا أن زوار ابو حصيرة يدعون بالشفاء له بدعوات مختلفة كي تتم الاستجابة لها

 

التعليقات مغلقة.