مقترح الرسائل النصية

مشكله أصبحت ظاهره عاديه من كثره حدوثها في الآونه الأخيره تواجه الكثير من الأسر وهي الطلاق ليس إنفصال فحسب بل تدمير أسري خاصه إذا أصبحوا أسره يتوسطها أطفال .

التساؤل هنا ماهي أسباب هذا الأنفصال وهل يقتصر علي الطلاق فقط أو هناك أشكال أخري .

الأسباب كثيره ومتعدده يقع بعضها علي عاتق الأهل والبعض الآخر علي الأزواج .

الفتاه مازالت صغيره ولكن والدها قرر أن ينقل مسؤليتها لرجل آخر دون أن يستوعب أنها حتي لم تدرك مامعني كلمه زواج هروبا من خوف العنوسه تبريرا بمنطق البنت ملهاش غير بيت جوزها وأخري ألقي القدر بشاب في إحدي طرقات حياتها دون أن تبالي أحبته ولكن النصيب يقف عائقا أمام رغبه الأهل بزوج أكثر إستقرارا ماديا وغالبا هذا ما يواجه معظم الفتيات في الوقت الراهن وتري الفتاه نفسها مرغمه علي الزواج بآخر وقلبها معلق بالأول . فهناك من تستسلم لحياه جديده وترضي بقدرها ومنهن من تحاول الإنتقام من هذا الآخر وكأنه هو من سلبها الحياه وسعادتها وقد تصل حالات الإنتقام إلي القتل كما نري غالبا في بعض برامج الجرائم الأسبوعيه .

  وهناك فتاه خذلها أحدهم فقررت أن جميع الرجال سواء لا يستحقون الحياه الطيبه وأخري تزوجت عن رضا وقبول ولكن صدمها واقع المسؤليه والعائله ولم تكن كفء لذلك وإحداهن عاهره لم تحفظ زوجها حتي بالنظره ولم تلقي القناعه يوما بقلبها والعديد من الحالات مما لا حصر له ولا عد .

بالإنتقال للرجل نجد أن هناك من يتزوج لأجل المال ويجد نفسه غير مدرك متجه إلي الخيانه أو الزوجه الثانيه ومنهم من يخذل إحداهن ويتزوج بأخري ثم يبتلي بتعاسه العيش ومرها وآخر كما يقال بئر نساء لم تلقي القناعه يوما بقلبه وغيرهم الكثير .

لهذه الأسباب وأكثر كثرت حالات الأنفصال وتعددت أشكالها بين طلاق ، خلع ، تعدد زوجات وفطور في التعامل وعيش بأماكن منفصله وزاج باللقب فقط ولكن القضيه الأن هي الطلاق الذي أتضح مؤخرا وبناءا علي إحصائيات الولايات المتحده إرتفاع نسبته من 7% إلي 40% خلال الخمسين عام الأخيره وتأكد الأحصائيات أن مصر تحتل المرتبه الأولي عالميا وأعلنت محاكم الأسره أن حوالي 240 حاله طلاق تقع يوميا بمعدل حاله طلاق كل 6 دقائق مبررين بالعديد من الأسباب منها سوء المعامله الزوجيه ، العقم ، البخل وغيرهم من الأسباب .

وبهذا نجد أنها أصبحت جريمه مجتمعيه أخلاقيه متعدده الأطراف وسببه هو ضعف القلوب والبعد عن الدين ، فإذا ترسخ الدين بطريقه سليمه داخل القلوب سيعلم الأهل أن الرزق سواء مال أو زواج كله بيد الله “ويدبر الأمر جميعا” والحال ليس بدائم فمن تناسبه اليوم لماله ربما يفقره الله غدا ومن تتزوجها لجمالها ربما يتحول لقبح أو تزهده عينك من كثره النظر إليه ولكن قال رسول الله ﷺ “أزفر بذات الدين تربت يداك” وهذا دليل آخر أننا نحتاج الدين بقيمه وتعاليمه لتستقيم حياتنا وهذا لا يعني أن نتجاهل الجمال والحسب والمال ، ولكن أن يعطي كل جانب حقه دون التفرغ لأحدهم والتخلي عن باقي الخصال ولكن الأهم هو الدين لبيت قويم وأسره صالحه وحياه يملأها السعاده الإلهيه .

والشاب والفتاه عليهم بغض النظر لحفظ القلوب فالنظره هي سبب تعلق القلب وتعلق القلب يأتي بعدم الرضا لغير الشئ المتعلق به .

وكل هذا لا يعود ضرره علي الزوج والزوجه فقط ، فإذا لم ينتهي بطلاق حتمي من بدايه الأمر وأستمرت الحياه وأتسعت الأسره بالأبناء سينشأ جيل مضطرب نفسيا حاقد علي الجميع من حوله نتيجه المشاكل الأسريه المتكرره وغياب التفاهم والخلق الحسن ، وتتسع فجوه الإنفلات الأخلاقي المنتقل من داخل المنزل إلي المجتمع الخارجي عن طريق الأبناء وسلوكهم الغير قويم وهكذا الدائره في إتساع والمجتمع في دمار .

فنحن لا نحتمل لقب عانس ولا مطلقه ومابين الإثنين مرض خبيث لم نعي له بعد ينتشر ليفسد الجسد بأكمله ، وربما مجتمعنا بحاجه إلي حمله توعيه دينيه وأخلاقيه للحد من هذا المرض وهكذا من الممكن التضحيه بحالات تفشي فيها المرض ولكن من المؤكد إستئصاله من حالات حديثه المرض وحمايه المقبلين عليه .

التعليقات مغلقة.