ولي وطنٌ ….

خارج هذا الكونِ ….
من الحبِ ….
ليس يسكنهُ …. إلا أنا وحديْ ….
 
بيتي بهِ من الزهرِ مبنيٌّ ….
و مركبي ….
من ورق الربيع و الوردِ …..
 
غيماتهُ من العطرِ …
تسيرُ على خيط النسيم ….
إن أمطرتْ ….
أمطرت عسلاً ….
و إن تمنّعتْ ….
أرفتْ عليِّ ظلاً من السهدِ ….
 
البرقُ فيهِ…. نورٌ …. لا نار فيه ….
و الرعد موسيقى ….
و لحن نهوندِ …..
 
وطنٌ ….
صنعتهُ من قصائدٍ مطلسمةٍ ….
فيها من القربٍ ما يغنيكِ عن بُعدي ….
 
خططتها بدمي ….
نقشٌ ليس يمحوه إنس و لا جنٌّ
و لست أورثهُ …
إلا لحافظ عهدِ …..
 
فتعالي و شاركيني ….
هذا الجنونْ ….
لولا جنوني …..
لكانَ وطنيْ لحديْ ..