مقترح الرسائل النصية

أعلن الدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، عن تشكيل لجنة للتحقيق في واقعة الإهمال الطبي للطفلة جنا صبري محمود رشدي ما تسبب في بتر يدها، مؤكدًا عدم التستر على أي وجه للإهمال أو التقصير، وشدد على إحالة المسئول للنيابة.

كانت الطفلة “جنا صبرى محمود رشدي” ضحية الإهمال بمستشفى أبو المطامير العام، والتي دخلت المستشفى إثر إصابتها بجرح قطعي باليد اليمنى لتخرج ببتر يدها نتيجة الإهمال الطبي في علاج الحالة وخطأ الطبيب بعدم إجراء عملية جراحية لها لتوصيل أحد الأوردة.

يقول “صبري محمود رشدي”، والد ضحية الإهمال الطبي: إن ابنته “جنا” دخلت مستشفى أبو المطامير المركزي بتاريخ 1 أبريل الجاري بعد صلاة المغرب عقب إصابتها بجرح قطعي باليد اليمنى، مشيرًا إلى أن طبيب يدعى “ا. ص” قام بالكشف على ابنتي ثم عمل جبس فى يدها فقط دون توصيل الوتر المقطوع باليد.

وأضاف والد الضحية: “توجهت بابنتي لمستشفى حوش عيسى المركزي حيث قام أحد الأطباء بخلع الجبس وتم تحويلنا للمستشفى الجامعي بالإسكندرية، لافتًا إلى أن الأطباء بمستشفى الجامعة بالإسكندرية قاموا بعمل جبس لطفلتي وحجزها بالمستشفى”.

وتابع “رشدي”: “يد ابنتي جنا استمرت في الجبس لمدة 14 يومًا دون تحسن بل ساءت حالتها يومًا عن الآخر نتيجة عدم وصول الدم لها حتى قرر الأطباء بترها، مشيرًا إلى أنه حرر المحضر رقم 33 إداري نقطة شرطة مستشفى الجامعة بالإسكندرية ضد الأطباء المشرفين على حالة ابنته بسبب الإهمال.

وناشد والد الطفلة ضحية الإهمال الطبي، الرئيس عبدالفتاح السيسي والدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة بالتحقيق في واقعة طفلته ومحاسبة الأطباء المتسببين في تدهورها بداية من مستشفى أبو المطامير المركزي ومستشفى الجامعة بالإسكندرية.

التعليقات مغلقة.