بقلم – شعبان عطاالله

(من لا يشكر الناس لا يشكر الله)،بتلك الكلمات أفتتح بها مقالتى التى عنونتها بـ ” شكراً شباب كفر الدوار “، لم نذكر أسماء ولا اشخاص وإنما نقصد بتلك المقالة تقديم الشكر لجميع من شارك في إنقاذ الطفلة حبيبة ذات الـ 8 أعوام من التعذيب حتى الموت علي يد خالتها في قرية كوم البركة التابعة لمركز كفر الدوار الايام القليلة الماضية ، بالاضافة الي العثور على كريم الشقيق الاصغر والوحيد الذى تم القائة امام احد المساجد بمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية .

حيث جسد شباب كفر الدوار مشهداً إنسانياً راقياً في خدمة المجتمع المدني بدون مظلات قانونية ولا روتين عقيم، ولا تمويلات اجنبية،وإنما فكروا خارج الصندوق لخدمة بلدهم الصغير كفر الدوار.

والبداية عندما عقد عدد من شباب كفر الدوار “شباب وبنات ” على عمل فريق متطوع لخدمة المركز والقرى التابعة له، وتم اختيار اسم (صوت كفر الدوار )، والذى لقي دعم وتأيد من قبل المواطنين وخاصة البسطاء بعد توالى الخدمات بدون مقابل وبدون توجية من أحد.

حيث سن هولاء الشباب سنة حسنة وهى مشاركة الجميع بالمناسبات العامة وكانت من اعمالهم ” احتفالات عيد الام ويوم اليتيم و الاحتفال بالاطفال والمشاركة في توفير الادوية لغير القادرين)، ولم يقتصر دورهم على هذا فقط بل خلقوا قناة إتصال بين الجهات التنفيذية والشارع، لحل ما امكنهم من المشاكل العامة وليست الشخصية .

عندما انتطلقت صقحة صوت كفر الدوار على الفيس بوك، للإعلان الرسمى للفريق منذ أكثر من سنتين حلمت وتمنيت ان يعم الفكرة في جميع مراكز محافظة البحيرة، لنكون صوت المواطن حقيقة وليس كلام فقط، ولكن الاستمرار في بعض الاحيان والمثابرة والحرب والكفاح على النجاح يحتاج الي همة عالية وجهد مضاعف وفكر متزن، وهذا هو العامل الرئيسى في نجاح هذا الفريق، الذى تحمل كثيراً للدفاع عن المواطن الضعيف، ولم يلتفت الي التفاهات والاتهامات التى وجهت لهم، ولكن كان حب الناس وخدمتهم الهدف الاعلى والاسمى ,

شكرا شباب كفر الدوار