في واقعة تشيب الرؤس، شهدت منطقة الصباغين بكفر الدواراليوم ، مشهد مرعب كما يظهر في الافلام ، ظهور شاب في شوارع المنطقة بعد دفنة بشهر .
 
استقبلة النساء بالصراخ، فيما هرب الرجال من أمام الشاب مرددين: «إلحق عفريت»، لاعتقادهم أنه عاد إلى الحياة بعدما أوصلوه إلى مثواه الأخير ودفنوه مطلع أكتوبر الماضي.
 
بداية الواقعة التي تسببت في ذهول أهالي الصباغين، كانت في يوم 1 أكتوبر الماضي عندما عثر المواطن محمد عبدالجيد السيد على نجله محمود بعد اختفائه لمدة عام، جثة هامدة بمدينة التل الكبير.
 
وتواصل المواطن مع الأجهزة الأمنية فتعرف على جثة ابنه وتحرر محضر باستلامها برقم 2150 إداري التل الكبير، واستخرج تصريحا بدفنه بتاريخ 2 أكتوبر، ثم شيعه وسط أهالي القرية في جنازة إلى مدافن أسرته.
 
وتفاجأ الأهالي اليوم بعودة محمود إلى الحياة وتجوله في الشوارع، وفي هذا الصدد قال والده إنه فوجئ اليوم بأحد الأهالي يخبره بأن نجله ظهر في القرية، والأهالي يفرون منه خوفا على أنفسهم منه لاعتقادهم أنه توفي وتم دفنه.
 
وأشار الأب إلى أنه انتقل على الفور إلى مكان نجله بالقرية فوجد الجميع يفرون منه، فاحتضنه، مما بث الفرحة بين الأهالي، الذين هنأوه بعودة ابنه. محمد عبدالجيد أوضح أن الجثة التي دفنها ليست لولده، لافتا إلى أن نجله كان يعمل في بلد آخر وعند انتهاء العمل عاد مرة أخرى إلى القرية.
 
وأكد الأب أنه ذهب إلى العميد عادل محبوب مأمور قسم كفر الدوار، وتم تحرير محضر 6070 إداري قسم كفر الدوار بعودة نجله، واعترف بأن من تم دفنه ليس ابنه الذي كان متغيبا.