البحيرة نيوز : – شعبان عطاالله
حملات إزالة وهمية في ظل غياب القانون لا تغنى ولا تسمن من جوع ، هكذا هو حال مركز ومدينة المحمودية، حيث أصبحت حملات المرافق شبة يومية، ولكن الغريبانة عند انتهاء الحملة يرجع كل شى كما كان، وكأن شئ لم يحدث.
 
الفروشات المخالفة والتندات امام المحال وعريبات الفول، المشهد الذى يسيطر على الشوارع الرئيسية بالمحمودية ، منذ سنوات دون القدرة على اقتلاعهم .او وضع ما يردع تلك المخالفين، الامر الذى يؤدى الي غلق السواعر وتكدس الحالة المرورية، مما يزيد الاختناقع في الشوارع، وخالصة مع خروج الطلاب من المدارس والموضفين من عملهم .
 
والغريب – ان مجلس مدينة المحمودية قد قام أمس الاحد بحملة إزالة مكبرة بشوارع المدينة أسفرت عن إزالة كافة الاشغالات والفروشات بشوارع المركز، ولكن سرعان ما عاد الوضع كما كان علية في السابع، رجعت الفروشات، والقهاوى المخالفة التى توجد على الرصيف، واشغالات محال الجزارة ومحال البقالة .
 
التكاتك صداع في رأس المواطن 
 
وعلى الجانب الاخر من المشهد يحتل التوك توك المركز الاول في ترتيب وسائل المواصلات الاكثر إستخداماً في مركز المحمودية ، لكن دون تقنين هو الاخر، فكثرة المخالفات اليومبة وانعدام الرقابة يساعد على زيادة التكدس المرورى وكثرة الحوادث بسبب السرعة الجنونية من قبل البعض، ناهيك عن جرائم السرقة والخطف والاغتصاب المتكررة.
 
 
أزمات شبة شوية تتكرر دون وضع حل لتلك المهازل التى تئرق المواطن البسيط الذى لم يعد قاد على تحمل كل هذا الضغط، سواء المعيشي او ضغوط العمل، لتأمين حياة أسرةتة من مأكل وملبس ومشرب .
 

رئيس المدينة ” مفاضلش غير اننا ننزل نضرب المخالف”

 
صرح المحاسب حسنى مساعد، رئيس مجلس مدينة المحمودية ، لـ ” البحيرة نيوز ” أن القانون هو السبب في كل ما نعيشة، لانة لا يوجد نصوص قانونية قوية تنهى هذة المهازل المتكررة شبة يومية بشوارع المركز.
 
وأضاف رئيس المدينة، انة لا يوجد بأيى المجلس شئ أكثر من حملات الازالة، مشيراً الي أنة ” مفاضلش غير اننا ننزل نضرب المخالف.
 
مشددا على استمرار تلك الحملات المتكررة لحين القضاء على هذا المرض الذى يؤذى المنظر العام .