بقلم – شعبان عطاالله
تعانى مصر من انعدام الرقابة الحقيقية، وكأننا أصبحنا في عالم غابت فية الأخلاق وغابت فية الضمائر، وأصبحنا نعيش في عالم من الخيال أشبة بحلم طال نائمة، مما حولة لكابوس كاد أن يقضى على أحلامة جميعاً لانة لن يتركة الا مع أنفاسة الاخيرة .
 
تلك هى حالنا وهذة هى أوضاعنا في كل شبر من أرض مصر، في ظل ما نأمل ونطمح فية من تقدم حقيقي يسموا بالارواح قبل الاجساد ، يسموا بالاخلاق قبل الجماد .
 
الفساد يسيطر علي مجتمعنا وكأنة فيروس جديد يصيب المواطنين عبر الهواء، واستسلم الناس الية وكأنهم عاجزون عن مقاومتة ، بل هم مستمتعون لما وصلو الية حالهم من فساد اخلاقى ووطنى، يتنوع الفساد والاضرار واحدة .
 
“كلنا فاسدون” جملة لطالما إستهزئنا منا وبها عبر سنوات مضت من عمرنا، دون ان نشعر اننا حقيقة فاسدون ، سواء فساد مالى او ادارى او اخلاقى، أو فساد الصمت، وهذا النوع من الفساد هو أخطرهم، السلبية، اللا مبلاة ، “طالما بعيد عنى خلاص ” ,انا مالى ” كلمات نرددها ليل نهار لإبعاد أنفسنا عن التدخل لإقام نزيف الانحطاط والتدهور .
 
 
أصبحنا لا نغضب لبلادنا وما ألت الية الامور فيها، وكأننا في معزل عن الخطر، قونل كما قال ابن نوح لابية نبيى الله ” قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ” ولكن الخطر يداهمنا جميعاً لان نستطيع الخروج من الازمة بمفردنا، ولكن علينا نا نتجمع ونتوحد بعيداً عن المصالح الشخصية والمطالب التى لا قيمة لها في ظل وجود كيان يسمى مصر .
 
عيشوا كراما تحت ظل العلم تحيا لنا عزيزة في الأمم
أحبها
لظلها الظليل بين المروج الخضر والنخيل
لنباتها ما اينعه مفضضا مذهبا
ونيلها ما أبدعه يختال ما بين الربى
بني الحمى والوطن من منكم يحبها مثلي أنا
 
عاشت مصر وعاش شعبها حماية في جيشها .