في عام 2017 ومازال تلاميذ عدد من طلاب مدارس محافظة البحيرة لا يجدون وسيلة نقال امنة ذهابا وايابا، فمنهم من يتنقل عبر التوكتوك الذى يشكل خطار كبيرا علي الارواح نظراً لتكدس عدد كبير من التلاميذ فية لتقليل مصاريف الانتقال، فيضطر الاهالي الي السماح بركوب اكثر من فرد ليتحمل الجميع نفة الذهاب والاياب، فقد شهدة عزبة شبعان التابعة لمركز دمنهور، مقتل 7 تلاميذ بمدرسة مجمعة زاوية غزال الابتدائية أثناء عودتهم من المدرسة، إثر سقوطهم في ترعة المحمودية 7 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت النيابة له تهم القتل الخطأ، وتعريض حياة أطفال للخطر، وقيادة مركبة بدون ترخيص.

وكان عدد من أهالي قرية زاوية غزال بدائرة مركز دمنهور في البحيرة قاموا بقطع الطريق أمام القرية، الأحد، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين بمجلس قرية زاوية غزال معتبرين أنهم السبب في مصرع 7 من تلاميذ المرحلة الابتدائي وقع بهم توك توك في ترعة المحمودية، بينما حمَّل سعد غراب، رئيس المدينة، قائد التوك توك المسؤولية، مشيرًا إلى أنه كان يحمل 8 تلاميذ، بالإضافة إلى قائده.

 
 
ومنهم من يستقل التروسيكل، وهذى الوسيلة اشد خطورة من سابقتها من وسائل النقل، فقد ينقلب ، لكثرة الحمولة مما يخلف العديد من الكوارث التى تقضى على ارواح الكثير، 

كارثة جديدة كانت ستحل على اهالى قرية زوية غزال التابعة لمركز دمنهور ، بعد ساعات من مقتل 7 تلاميد بالمرحلة الابتدائية، راحوا ضحية انقلاب توك توك، في ترعة المحمودية .

حيث استيقظ أهالى قرية الراشديةـ على مأساة كبيرة عندما انقلب توروسكل في الترعة وهو محمل بأكثر من 15 طفل كلهم في المرحلة الإبتدائية أثناء ذهابهم الي المدرسة أمام قرية الشبكي التابعة لزاوية غزال مركز دمنهور.

 

وقال الاهالى ان هذة الكوارث المتكررة سببها الإهمال وسوء الطريق وعدم تصليحه وعدم توفير وسيلة للنقل تليق بآدميتنا، وتحافظ على ارواح اطفالنا، وتسبب هذا الحادث في حدوث إصابات بالغة في الأطفال بين كسير وجريح.

ويستغيث اهالى الاطفال بالمسئولين بالتربية والتعليم ومحافظة البحيرة ، لإنقاذ ارواح ابنائهم قبل تكرار كارثة التوكتوك الذى راح ضحيتها 7 اطفال.

 

 

ما بين مراكب الموت وتوكتوك الغرق أصبحت محافظة البحيرة فى انتظار كارثة كل حين ولعل غرق 7 أطفال من تلاميذ مدرسة بعد ان سقط بهم “توكتوك ” فى مياه ترعة المحمودية اثناء عودتهم من المدرسة التى تبعد عن مسكنهم عدة كيلومترات عبر طريق شديد السوء وغير ممهد تماما.. وللأسف هذا الحادث لن يكون الأخير فى ظل أوضاع خدمية دون المستوى مما دفع المئات من اهالى قرية زاوية غزال التى شهدت الواقعة المؤسفة الى قطع طريق دمنهور – زاوية غزال والطرق المؤدية إلى عزبة بلبع مسقط رأس الضحايا واشعلوا النيران فى إطارات السيارات لمنع المرور تماما وكان قطع الطريق بمثابة صرخة مدوية فى وجه كل مسئول لكى يلقى نظرة الى قرى تعانى الفقر والتهميش وغياب الخدمات مشاكلهم وكذلك لمطالبة الأجهزة التنفيذية بتوسعة طريق القرية وإزالة التعديات منعا لتكرار حوادث الطرق خاصة سيارات نقل التلاميذ.

زوايا عديدة من الممكن ان تكون صالحة للرؤية فى تلك الكارثة لكن الزاوية الأهم فى حادث زاوية غزال ان 7 اطفال قد زهقت أرواحهم دونما سبب سوى الاهمال وغياب الر قابة وسوء الخدمات وان جرحا غائرا قد خلفته تلك الواقعة فى قلوب اسر لن يعوضها مال الدنيا عن ذويهم وهم ملائكة ذهبوا يحملون حلما وحقيبة مدرسة ثم عادت الحقائب بعد ان ابتلعت ترعة المحمودية أصحابها ونجا طفل وحيد.. وقد تعددت اسباب هذا الحادث المؤلم وفتحت ملفا من القصور لدى هيئة الابنية التعليمية التى تراخت فى انشاء مدرسة للقرية المنكوبة لاسباب واهيه تتعلق بخريطة الشوارع المحيطة رغم تخصيص ارض منذ سنوات، كذلك غياب الرقابة على وسيلة التوك توك وعدم مراقبه السائقين غير المؤهلين اضافة الى التردى الشديد فى الطريق الذى يمر بين القرية وموقع المدرسة والذى قامت شركة الغاز الطبيعى بحفرة منذ فترة ولم ترد الشيء الى أصله وتركته غير ممهد وساهم فى سقوط التوك توك فى ترعة المحمودية التى تتميز بالعمق الشديد.
وقال ” مدحت دربالة ” شقيق الضحية ” ملك ” -7 سنوات- انه يطالب محافظ البحيرة بالتدخل بشكل فورى لنقل المواقف العشوائية التى تعيق الطريق وتساهم فى الحوادث الدامية.


وأضاف ان المسئولين تركوا أطفال القرى فريسة لمافيا التوك توك وهى وسيلة المواصلات الوحيدة التى تربط القرية بكل من حولها.
وقال ملاك صليب والد الضحيتين ماريو وديفيد: فقدت ابنى الوحيدين فى عمر الزهور وفى لحظة واحدة، هى صدمة لا استطيع تحملها و ما حدث كارثة بكل المقاييس لعائلتى ولجميع عائلات القرية وظل يردد “انها كارثة كارثة”.