مقترح الرسائل النصية

تحقيق – شعبان عطاالله

أوجاع وألام تسيطر على أجساد امتلكها المرض، وتغلغل في أحشاء ابدان أنهكها الفقر والجهل، في ظل انعدام الضمير المهنى والاخلاقي، في وقت أصبح شغلهم الشاغل جمع الاموال لا فيق بين طرق التحصل عليها، حيث تفش فيروس الاهمال والفساد الجهاز العصبي لمنظومة الصحة ، مما تسبب في توقف اعين الضمير، وعقل الحكمة ، ولسان الحق ، وأذن تسمع شكوي أصحاب المطالب ، الذين تعبوا كثيراً ولم يجدوا من يحنوا عليهم أو يرفق بهم.

مشهد خيالي 

تمثل المستشفيات الحكومية الملجأ الوحيد والملاذ الأمن ل90% من الشعب المصري الذى لم يجد ثمن نذكرة الكشف عند طبيب او العلاج في مستشفي خاصة.

من الوهلة الاولى وعند دخولك الي إستقبال المستشفى تشعر وكأنك في مستشفى دولي علي أرض مصرية، أسرة مهندمة ونظيفة ، وأرضيات تكاد تري نفسك فيها من شدة بريقها، وادوات طبية معقمة على احسن ما يكون، ناهيك عن تعامل طاقم التمريض المدرب على أعلا مستوي في فن التعامل وحسن استقبال المرضى،كل هذا وأكثر، حيث تستمر موجة الانبهار الذى تعيش فيها وهى الادوية المتوفرة بكثرة، وبنك الدم الذى تجد فية جميع الفصائل دون عناء،كل هذا يجعلك تشعر بالفخر بأنة تعالج في مصر وعلي نفقة الدولة .

المشهد الحقيقى

في المشهد السابق، كل مواطن مصري يتمنى ان يعيش في هذا العالم الخيالى على ارض الواقع، علاج بكرامة ، لا نريد ان نتذوق مر المرض ومر الاهانة والمعاملة السئية، فقد تشهد مستشفيات مصر حالة متدنية في تقديم الخدمة العلاجية والمعاملة الأدمية، حيث تفتقد المنطومة معنى الرحمة ولا الشفية ، وكأن من أطلق عليهم ” ملائكة الرحمة ” أخطاء في إطلاق هذا الاسم عليهم.

مستشفيات البحيرة خرابة نهاراً .. خاوية على عروشها ليلاً

في مشهد متكرر في جميع مسشفيت محافظة البحيرة، عندما تذهب الي اي مستشفى ليلاً او نهاراً، تجدها فارغة، خاوية على عروشها، لا يوجد بها غير بعض الاسرة المتهالكة، قذرة المنظر، كريهة الرائحة ، وبعض الممرضات اللواتى ينشغلن بالحديث والتفاهات، اما عن الاطباء فكلن منهم منشغلن بعيادته الخاصة التى تجلب لة الكثير من الاموال من دماء المرضى والضعفاء، الذين لا يجدون حق العلاج.

 

أسباب غياب الاطباء عن المستشفيات العامة وانشغالهم بالعيادات الخارجية

 

رغم كثرة التصريحات من قبل المسئولين عن المنظومة الصحية في محافظة البحيرة، وكثرة الجولات للرقابة والمتابعة، لكن يبقى الوضع على ما هو علية، من استهتار واستهزاء بالقرارات الادارية التى لا تغني ولا تسمن من جوع، كل هذا بسبب القوانين واللوائح التى لا قيمة لها، غرامات جزاءات وخصومات من المرتب، يتم تعويضها من العيادات الخارجية لجميع الاطباء.

 

الحقنة بإهانة.. الحقنة المسكنة تشفي جميع الامراض

 

لا سحر ولا شعوذة ، الحقنة المسكنة التى تشفي جمع الامراض، هى الحقنة الوحيدة الموجودة في الاستقبال، يعنى لو عندك مغص، الام عظام، التهابات، صداع، اسهال، كل هذة الاعراض وغيرها من الاعراض الاكثر الم وتعب، علاجها الوحيد والسريع هو المسكن، واوقات، تشتريها من خارج المستشفي، والاكثر من ذالك ان تشترى السرنجة على نفقتك الخاص، وفي الاخر يقولوا علاج بالمجان.

 

نقص الادوية لمرضى الفشل الكلوى و السكري

اما عن الحديث عن مرضى الفشل الكلوي ، فحدث ولا حرج، نقص حاد في الخدمات المقدمة من قبل المنطومة الصحية في جميع مستشفيات محافظة البحيرة، دون الوضع في الاعتبار ان هذا المريض يغسل من 2 – 3 مرات في الاسبوع الواحد، مما يفقدة الكثير من البروتينات والكلسوم، ومن البديهى انة يعوض عنة ببدائل خارجية ، والغريب ان تلك الادوية تتناقص بشكل كبير مما يعرض حياة المريض للخطر،

 

ويعانى مريض السكري، في البحيرة من نقص الادوية منذ 4 اشهر حيث يوم المريض بشرائية على نفقتة الخاصة، في ظل تأخر التأمين الصحى ، عن صرف الادوية لهم في موعدها، نظراً لإحتياجة، حيث يتعطل البنكرياس عن العمل ، لخلل في عملية الافراز، مما يعوضة البنسلين عن المفقود.

التعليقات مغلقة.