بقلم :- هاجر العسال
يمكن العنوان يكون غريب شويه لكن مؤثر ومهم جدا نقدر نقول أن الخوف من اكتر المشاكل اللي بتواجه الشباب في حياتهم من اكتر العواقب اللي يتقيد تقدم الإنسان في مشوار حياته وليه انواع كتير جدا ويمكن يكون لكل شخص نوع معين من الخوف وبالسؤال عن اكتر الحاجات اللي الناس بتخاف منها، هنلاقي ان الخوف من الفشل من الحاجات اللي بتقف عقبه قدام اننا نحقق أحلامنا ونوصل في طريقنا يمكن في ناس مش مؤمنه بفكره الخوف او وجوده يعني ايه خوف اصلا ومش معتقدين أن الخوف ممكن لو تمكن من الشخص يوقف حياته وممكن يبقي شئ هستيري او شئ مرضي يتحكم في الإنسان ويقيد انه يعيش حياه طبيعه، الخوف من الفشل بمعني أن ممكن الإنسان يخاف يجرب اي حاجه جديده او يحقق أحلامه يخاف انو يفتح مشروع مثلا او يوصل لشئ معين نفسه يحقق لمجرد انو خايف من العقبات ويخاف يفشل يخاف من نظره الناس ليه ويخاف انو مش هيبقي عنده طاقه يجرب تاني وخصوصا أن اكتر الناس فاكرين أن الفشل نهايه الطريق مش هنقدر نكمل بعده ومش عارفين أن دي البدايه مش قادرين أنهم يستغلوا الفشل دا ويبقي طريق نجاح ولا يستغلوا نقاط الضعف وتتحول لقوه رغم كل العقبات اللي بتقابلهم وممكن لمجرد خوفهم ما ميقدروش يجربوا ويحاولوا يوصلوا لاحلامهم في مقوله مؤمنه بيه جدا بتعبر عن الإصرار حتي لو وسط عقبات كتير “حتي أن كنت تسير عبر الجحيم، أكمل السير”.

ولو فهمنا المعني الفعلي لها هيبقي عندنا رغبه نكمل ، ولو اتكلمنا عن نوع تاني من الخوف هنلاقي الخوف من الحب اه دي بقت فوبيا فعلا في ناس بتخاف تحب او تقرب من اي شخص مش عشان مروا بعلاقات فاشله لا عشان لمجرد أنهم خايفين يفشلوا في الأساس لو جربوا دا، بمعني اصح خايفين يعيشوا خايفين يتعلقوا ودا اسوء انواع الحب التعلق الزياده خايفين أنهم في يوم يبعدوا عن الناس خايفين أنهم يحبوا ويتعلقوا خايفين أن في يوم الناس دي مبتبقاش موجوده وقتها هيحسوا بأن جزء من روحهم مبقاش موجود هيفقدوا جانب حلو اعتادوا علي وجوده ومش بالضرورة يكون حب لشخص ممكن يبقي حب لاب وأم وأصدقاء تخافوا تقربوا زياده او تقربوا وفي خوف أنهم ممكن يبقوا مش موجودين ودا الطبيعي لأن مفيش حاجه هتفضل معاك وخصوصا الأشخاص عشان كدا لازم الإنسان يعتاد علي دا يتغلب علي الخوف دا ويكون مؤمن بأن كل حاجه وليها وقت لازم يحب لأن الإنسان اللي مش بيحب إنسان مش قادر يعيش حياته روتنيه صعبه ولازم نكون مقتعنين بمبدا”لا تأخذوا شئ علي محمل الابديه”وخصوصا الأشخاص.

-أما النوع الآخر للخوف هنلاقيه خوف من الوقوع في الخطأ ودا نوع بيخلي الإنسان متردد في قرراته مبيقدرش ياخد قرار لأي شئ في حياته ودا لانه مش قادر يفرق بين الشئ الصح والغلط او خوف من تحمل مسؤوليه أعماله وخصوصا لو اتخذ قرار او قرر انه يقوم بفعل معين وطلع غلط بيكون خايف جدا من رد فعل الأشخاص من حوله او خوفه من المشاكل او يرتكب خطأ ف يغير نظرته لنفسه ويخاف من نظره الناس من حوله عشان نكون عارفين ان دا نوع مش سهل ولازم يتحل لأنه هيكون مرضي والشخص المصاب به هيكون غير متحمل المسؤليه وهيمتنع عن اتخاذ القرارات عشان خايف من النتيجه علي انها ممكن تكون خطأ، لازم نكون متفقين أن الناس كلها بتغلط وأن مفيش حد مش عرضا لارتكاب الأخطاء كلنا لينا اخطاء وبنقع فيها لكن النجاح هو انك تعترف بالأخطاء وتحاول تعالجها تحاول تكتسب ثقه في النفس انك يبقي ليك القدره انك تجرب وتحاول وتغلط وتصلح وأنك تبقي مؤمن انك ليك القدره علي تعديل الأخطاء ونبقي مؤمنين أيضا بمقولة مهمه”الخوف من الوقوع في الاخطاء يمنعك من تسديد الكره “.

خلينا متفقين ان أكيد كلنا بنعاني من نوع معين من الخوف وبيسطر علينا وبنفكر فيه كتير سواء لو خايفين من الفشل او الحب و الفقدان او الوقوع في الأخطاء في كتير من أنواع الخوف اللي بتوصل لشئ مرضي تستوجب العلاج الخوف شئ غير مستحب بالمره بيكون عائق كبير في حياه الإنسان بيخلي الإنسان جوه سجن مش عارف يخرج منه كل شخص لازم يبدء بنفسه عشان يتغلب علي خوفه لازم يبدء عشان يقدر يوصل لاحلامه لازم يتخطي الفشل ويؤمن بأنه بيدي طعم للنجاح ورغم التعب والقيود لكن الوصول للحلم هينسي كل التعب او العوائق اللي قابلتنا تخطوا الحواجز جربوا واوصلوا للحلم انسوا الخوف لانه هيقيد حياتك وهخيلك مش قادر تعيش أمسك في أحلامك الإنسان بدون هدف لا يعيش حياه طبيعه.

#اتحدوا الخوف
#أبدوا بنفسكوا
#احنا أقوي من الظروف والقيود