Take a fresh look at your lifestyle.

رشيد بلد المليون نخله .. الماضى والحاضر

البحيرة نيوز – خلود الشاعر 
تعتبر مدينة رشيد المدينة الأولى بعد القاهرة التي ما زالت تحتفظ نسبياً في بعض أجزائها بطابعها المعماري، وذلك بما تحتويه من آثار إسلامية قائمة ترجع إلى العصر العثماني، والتي تتنوع ما بين آثار مدنية ودينية وحربية ومنشآت خدمة اجتماعية.
 
ومن معالمها الاثريه : منزل فرحات أو منزل عثمان فرحات (القرن 12 هـ / 18 م)
يقع بشارع فحيمة بمدينة رشيد المصرية ويطل بواجهة شمالية تضم ثلاث أبواب أولها الباب المؤدى إلى المخزن والثانى المؤدى إلى حجرة السبيل والثالث فيؤدى إلى سلم المنزل ويقع الباب الأول داخل كتلة بارزة تتوسطها حنية أما باب السبيل فهو معقود وتقوم واجهة الدورالاول على ما ورده في القسم الشرقى ويطل المنزل في الجنوب بواجهة أقيمت على كتفين بارزين يحملان الماوردة وبها باب يعلوه منور
منزل البقرولى أو وقف الست نفيسة الباقرجية (1131 هـ / 1719م): واحد من أجمل المنازل وسط عشرات المنازل الأثرية في رشيد.
 
و منزل البقرولي “وقف الست نفيسة الباقرجية” 1131 هـ / 1719 م من أجمل المنشأت المعمارية الأثرية والتاريخية في رشيد، وقد تم تسجيله ضمن الأثار بالقرار رقم 10357 لسنة 1951.
يقع بشارع علي الجارم وهو مكون من ثلاثة أدوار وله واجهتان الواجهة الشرقية ويقع بها المدخل البارز الذي يتوسطه باب المخزن وعلى المدخل زخارف بالطوب قوامها أشكال متدرجة (شمعدان) وفي الطرف الشمالى يقع شباك السبيل الذي يعلوه لوح رخامى عليه كتابة باللغة التركية وتنقسم واجهة الدور الأول إلى قطاعين رأسيين أحدهما بارز على ما ورده ويشغله شباكان يعلوهما ثلاثة شبابيك ويعلوها مناور ويشغل القطاع الثانى شباك يعلوه منور، أما الواجهة الشمالية وبها بالدور الأرضى شباك السبيل في الطرف الشرقى يعلوه لوح رخامى عليه كتابات تركية الدورين الأول والثانى يتكونان من ثلاثة قطاعات يمثل القطاع الأول الدورقاعة والقطاع الثانى يشمل حجرات والثالث المرحاض في كلا من الدورين.
 
ومنزل حسيبة غزال (ق 12 هـ – 18 م) يقع بشارع الأمصيلى بمدينة رشيد المصرية ويتكون من ثلاثة أدوار، أما الواجهة فيتوسطها المدخل الذي يقع به باب المنزل وزينت كتلة المدخل بالطوب المنجور عبارة عن نجوم سداسية حولها حولها كندات وزخارف متدرجة وتضم الواجهة شباك السبيل، أما واجهة الدورين الأول والثانى فتنقسم كل منهما إلى قطاعين أحدهما بارز ويشعله شباكان وثلاثة مناور ويشغل القطاع الثانى شباك يعلوه منور بكل من الدورين.
 
ومنزل الأمصيلي أحد أهم منازل رشيد الأثرية ويحمل رقم 32 ضمن الآثار الإسلامية بمصر. يتميز بطراز معماري فريد وزخارف متميزة تحمل طابعًا خاصًا ومميزًا للحقبة التاريخية التي بُني بها. شيد المنزل عثمان أغا الطوبجى، عام 1223هـ – 1808م، وهو أحد قادة الجيش العثماني في رشيد، وآلت ملكيته بعد ذلك إلى أحمد الأمصيلي، والذى ينتسب إلى مدينة أماسيا بتركيا.للمنزل واجهتان رئيسيتان تطلان على الشارع وهما الشمالية والغربية أما الشرقية فملاصقة لمنزل حسيبة غزال والجنوبية ملاصقة لجار. والواجهة الشمالية هى الواجهة الرئيسية للمنزل وتتكون من ثلاثة مستويات(طوابق)، الطابق الأرضى ويوجد بمنتصفه المدخل الرئيسى للمنزل وهو عبارة عن مدخل تذكارى بارز وهو عبارة عن فتحة مستطيلة غائرة يكتنفه مكسلتان يزخرف زاوية كل منهما عمود خشبى شبه حلزونى مزخرف بتهشيرات زجزاجية بالحفر البارز وله تاج وقاعدة وعلى عضادتى المكسلتين زخارف فخارية داخل إطار مربع اليمنى منها “الغربية” عبارة عن طبق نجمى مشع واليسرى “الشرقية” عبارة عن كتابات بالخط الكوفى عبارة عن “لا إله إلا الله”، ويغلق على المدخل باب خشبى ذو خوخة مدعم بالمسامير ذات رؤوس وصفائح حديدية في أعلى الأركان وهذا الباب من الداخل به مجموعة من المزاليق الخشبية الأفقية والرأسية لغلق الباب ويؤدى المدخل الشمالى الرئيسى للمنزل إلى دركاة المدخل وهى مستطيلة الشكل، على يمين الداخل توجد نافذة مستطيلة الشكل مقسمة رأسيا إلى قطاعين متماثلين من الخرط الخشبى المتعدد الأشكال، وأفقيا إلى أربعة مستويات؛ السفلى مستطيل يشغله خوختين بهما الخرط المعقلى القائم يعلوه مستوى ثانٍ وفيه مربعين(واحد في كل قطاع) بهما الخرط المعقلى القائم. وكذلك أشكال على هيئة الصلبان المعقوفة، يعلوه شكل مستطيل به خرط صهريجى قائم ذو تقاطعات حلزونية، وفي المستوى الثالث مستطيل فيه شكل مصبعات (قوائم) معقولة، أما المستوى الرابع فهو على هيئة عقد منكسر يشغله خرط صهريجى قائم ومعقول أيضاً.
وعلى يسار الداخل، نجد فتحة باب مستطيلة عليها مصراع باب خشبية يليها باب صغير يؤدى إلى خزينة صغيرة أسفل السلم، وفي صدر الداخل نجد باب يؤدى إلى دور قاعة وسطى، وهى مستطيلة الشكل. ومن الجنوب الشرقى مدخل يؤدى إلى الإسطبل ،يليها في الجنوب دكة خشبية تدور إلى الجدار الغربى. ويعلوها من الغرب نافذتين مستطيلتين يغلق عليها مصاريع زجاجية تجلس على خورنقات زخرفية تعلو ظهر الأريكة.
 
ومنزل مكي أو منزل أحمد باشا الضى (1121 هـ / 1709 م) هو أحد أبرز المنازل الأثرية بمدينة رشيد المصرية. وقد تم بنائه في خلال القرن الثامن العشر الميلادي إبان الحملة الفرنسية على مصر. يقع بشارع طواحين التلايت وله واجهة شرقية بها مدخلان ، يقع أولهما في الجهة الجنوبية الشرقية وهو معقود يؤدى إلى حجرة السبيل أما المدخل الثانى وهو بارز فعليه زخارف بالفخار قوامها نجوم سداسية ويعلو الباب منور من الحديد وعلى عضادتى المدخل كتابة بالفخار بالخط الكوفى المربع داخل مربعين نص الأولى “لا إله إلا الله ” ونص الثانية “ماشاء الله” وعلى يسار المدخل فتحة معقودة بعقد مدبب لملء الصهريج وشباك حديد خاص بالسبيل.
 
ويقع منزل درع أو منزل خليل درع (القرن 12 هـ / القرن 18م) بشارع الحاج يوسف، بمدينة رشيد المصرية ويتكون من أربعة أدوار ، أما الواجهة الشمالية فيتوسطها المدخل البارز وواجهة الدور الأول تقوم على ما ورده في القسم الغربى ويشغلها شباكان يعلوهما ثلاثة مناور ويوجد بالجوانب قواصف تعلوها مناور ويتكرر ذلك بالدورين الآخرين ، أما القطاع المرتد فيه شباك يعلوه منور بكل دور.
 
ومنزل المناديلي يقع بشارع الحاج يوسف وله واجهتان شمالية وغربية. الواجهة الشمالية يقع بها المدخل البارز الذي يتوسطه الباب ذى الخوخة ويعلوه منور وقد نفذت زخارف على المدخل قوامها أشكال سداسية وعلى يسار يوجد شباك السبيل وواجهة الدورالأول من قطاعين الغربى يقوم على ما ورده والشرقى مرتد للداخل وتشبه واجهتا الدورين الثانى والثالث نفس واجهة الدور الأول أما الواجهة الغربية في الأدوار العليا فتنقسم إلى ثلاثة قطاعات الأول والثالث منها بارز على ما ورده والأوسط تشغله شبابيك أما عن أدوار المنزل العليا فيتكون كل منها من ثلاثة قطاعات تمتد موازية للواجهة الشمالية ويشغل القطاع الأوسط الدور قاعة التي تتصدرها دكة خلفها شباك مزدوج ويغطى الدورقاعة قبو والقطاع الثانى تشغله الحجرات الرئيسية والثالث يشغله حجرة ومرحاض فيما عدا الدور الثالث الذي يضم حماماً بالزاوية الجنوبية الغربية وقد تميز سقفا حجرتى الدور الأول بزخارفهما المنفذة بالسدايب في سقف الحجرة الشمالية وبالتلوين في سقف الحجرة الجنوبية وتتوسط سقف دور قاعة الدور الثانى فتحة مثمنة عليها حاجز من الخرط .
 
و منزل ثابت يقع بشارع الشيخ قنديل بمدينة رشيد المصرية. يتكون من أربعة أدوار الواجهة الرئيسية جهة الشرق مشغولة في الدور الأرضى بمدخلين يؤدى أولهما إلى المخزن ويؤدى الثانى إلى السلم، أما المدخل الأول فهو بارز ويتوسطه باب من ضلفتين عليه زخارف بالجص قوامها نجوم سداسية حولها أشكال معينات وأشكال مسدس دقماق ، أما المدخل الآخر فهو معقود ويؤدى لسلم المنزل وعليه زخارف قوامها نجوم سداسية ذات فروع.
 
ومنزل طبق (القرن 12 هـ / القرن 18م) بشارع الشيخ قنديل بمدينة رشيد ويتكون من دورين ويشغل واجهته مدخل بالدور الأرضي وبالدور الثانى شباكان وثلاثة مناور.
 
و منزل عصفور يقع بشارع السلانكى بمدينة رشيد وقد أنشأه الحاج إبراهيم بلطيش عام 1168 هـ / 1754 م ويتكون من ثلاثة أدورا وله واجهتان ، الواجهة الغربية ويتوسطها المدخل البارز الذي يقع به الباب وعليه زخارف عبارة عن نجوم سداسية وكندات وعلى اليسار شباك السبيل الذي يعلوه لوح رخامى عليه كتابة نسخية من سطرين ، أما الدوران العلويان يتكون كل منهما من قطاعين أحدهما بارز على ما ورده وبه ثلاثة شبابيك ومناور وبالثانى شباكان يعلوهما منورين ، أما الواجهة الشمالية يشغل الدور الأرضى منها حوانيت والشادر وباب الشادر بارز يعلوه عقد موتور.
 
ومنزل الميزوني يقع هذا المنزل بشارع بدر الدين ويتكون من خمسة أدوار ويرجع إلى منشء واحد وإلى فترة واحدة. الواجهة تمتد دون انفصال وبها خمسة أبواب بالدور الأرضى يؤدى أولهما الشرقي لمنزل الميزونى والثانى يؤدى حجرة السبيل والثالث إلى المخزن والرابع يؤدى لسلم منزل جلال والخامس إلى مخزن منزل جلال ويعلو كل من هذه الأبواب منور بالحديد أما الباب المؤدى إلى حجرة السبيل فتعلوه بلاطات قاشانى زخارفها من الأوراق والفروع وزهوراللا اللا والزنبق والرمان بالأصفر والأحمر والأخضر وعلى يسار الباب يوجد شباك السبيل وأسفله حوض رخامى ولوح رخامى عليه النص الخاص بالإنشاء.
تنقسم الواجهة في الأدوار العليا في كل منزل إلى قطاعين أحدهما مرتد (الشرقى) والآخر بارز على ماورده ، وقد شغل الجزء المرتد بكل دور بشباك ومنور وشغل الجزء البارز شبابيك ومشربيات تعلوها مناور.
 
ومنزل بسيونى (القرن 12 هـ / القرن 18م) بشارع دهليز الملك ويطل عليه بواجهة ويتكون من دورين، بالدور الأرضي من الواجهة يوجد كتفان بارزان يحملان ما ورده الدور الأول ويقع المدخل على اليسار ويعلوه منور.
 
ومنزل علوان أو منزل محمد أغا علوان (النصف الأول من القرن 12 هـ / 18 م):
يقع بشارع دهليز الملك ويتكون من ثلاثة أدوار وبالواجهة مدخلان أولهما بارز به باب الوكالة يعلوه زخارف متدرجة أما المدخل فيؤدى إلى السلم ويعلو الباب الأول منور ويعلو الثانى منوران ، الدوران العلويان تنقسم كل واجهة كل منها إلى قطاعين رأسيين الأول منهما بارز على ما ورده وبه شباكان وثلاثة مناور والجوانب قواصف تعلوها مناور. أما القطاع الثانى فهو مرتد يشغله شباك يعلوه منور بكل من الدورين.
 
ومنزل أبــوهم (القرن 12 هـ / 18 م) بشارع دهليز الملك بمدينة رشيد المصرية. ويتكون من ثلاثة أدوار أما الواجهة الجنوبية ( الرئيسية ) يشغلها في الدور الأرضى ثلاثة أبواب الأول يؤدى إلى السلم والثانى يؤدى إلى حجرة السبيل والثالث يؤدى إلى المخزن ويعلو كل باب من هذه الأبواب منور مستطيل ، أما واجهة الدورين الأول والثانى فإنها تقوم على ما ورده ترتكز على كتف بالناحية الشرقية ويشغل الواجهة بالدورين شباكان يعلوهما ثلاثة مناور.

Comments are closed.